الجمعة، 19 أكتوبر 2012

مرجعية تتكلم بلسان العراق الجريح

مرجعية تتكلم بلسان العراق الجريح
  
لقد تعودنا دائماً أن تطلعنا المرجعية العراقية للسيد الصرخي الحسني وقفاتها الكثيرة من يوم الجمعة التي نستشعر من خلالها صدق ولائها للعراق وأهله ، وأن كل متتبع لأخبار هذه المرجعية يجد أنها الوحيدة من بين المرجعيات التي تتناول في خُطب الجُمع مواضيع محورية تصب في كشف الساسة العراقيين ومصالحهم الشخصية مع دول العالم وما تحتوي هذه المصالح من عواقب سلبية تصب في دمار وخراب العراق ، وكانت أخر الوقفات الوطنية لهذه المرجعية العراقية الأصيلة هي وقفت البند السابع للعراق فيما يخص شراء السلاح من طائرات وصواريخ وما إلى ذلك حيث نرى صدق هذه المرجعية التي تُطالب وترفض ما تقوم به الحكومة العراقية من شراء سلاح بمليارات الدولارات التي كان من الأولى بها أن تصرف هذه المليارات في خدمة الشعب العراقي من عيش رغيد وخدمات مستمرة التي أصبحت حلم كل عراقي يتمنى أن ينعم بها ولو لساعات ، صدق أهلنا قي أقوالهم وأمثالهم العربية الأصيلة ومنها المثال المعروف ( لا يؤلم الجرح إلا من به ألم ) وأنا من المتتبعين لأخبار العراق ومن يُطالب بحق أهل العراق فلم أجد إلى الآن من يُطالب بحق العراقيين غير أتباع هذه المرجعية المُضحية من خلال وقفاتها البطولية وإليكم جانب من الوقفة الأخيرة التي تترجمها هذه الصور .





تظاهرات في وسط وجنوب العراق تندد بصفقات السلاح المشبوهة

تظاهرات في وسط وجنوب العراق تندد بصفقات السلاح المشبوهة

تستمر التظاهرات الحاشدة الغاضبة  في وسط وجنوب العراق لانصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وقد عبرالمتظاهرون عن رفضهم واستيائهم  لما يجري هذه الايام من صفقات للسلاح وصرف مليارات الدولارات  على هذه الصفقات المشبوهة في وقت يعيش العراق العوز والحرمان وتردي الوضع الخدمي والصحي ...

وكانت التظاهرة بعنوان
الحكومة بين البند السابع والتسليح وصيحات الشعب الجريح 

وفي لقاء مع احد المتظاهرين قال ان اعجب كيف تعقد الحكومة صفقات السلاح في وقت يقع فيه العراق تحت البند السابع والذي يتضمن حماية الدولة التي تكون مشمولة  ببنود هذا القرار وهذا يعني ان تلك الصفقات عبارة عن سرقة لاموال وثروات العراقيين

وقال متظاهر اخر ان كثير من الناس تعيش في بيوت الصفيح وكثير من الطلبة يدرسون في مدارس طينية وكثير من العراقيين يعيشون الحرمان اليس بالاولى من الحكومة ان تولي العناية بهذه الطبقات المحرومة لا ان تعقد صفقات السلاح الغير مجدية

وعبر متظاهر اخر عن رفضه لما يجري من صفقات للسلاح وقال ماذا جنينا من من صفقات كشف المتفجرات وقد راح الاف العراقيين ضحية العبوات والمفخخات

وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بتلك الصفقات المشبوهة وكان منها:

صفقات شراء السلاح لعبة سياسية لسرقة الاموال العراقية
ماذا جنينا من صفقات كشف المتفجرات غير الايام الدامية والمفخخات
الشعب يئن من الجراح والحكومة تعقد صفقات السلاح

وقد خرجت هذه التظاهرة بعد صلاة الجمعة بتاريخ 19/10/2012 وشارك فيها عدد من المثقفين وشيوخ العشائر والنساء

تظاهرات في وسط وجنوب العراق تندد بصفقات السلاح المشبوهة


تظاهرات في وسط وجنوب العراق تندد بصفقات السلاح المشبوهة



تستمر التظاهرات الحاشدة الغاضبة  في وسط وجنوب العراق لانصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) وقد عبرالمتظاهرون عن رفضهم واستيائهم  لما يجري هذه الايام من صفقات للسلاح وصرف مليارات الدولارات  على هذه الصفقات المشبوهة في وقت يعيش العراق العوز والحرمان وتردي الوضع الخدمي والصحي ...

وكانت التظاهرة بعنوان

الحكومة بين البند السابع والتسليح وصيحات الشعب الجريح 

وفي لقاء مع احد المتظاهرين قال ان اعجب كيف تعقد الحكومة صفقات السلاح في وقت يقع فيه العراق تحت البند السابع والذي يتظمن حماية الدولة التي تكون مشمولة  ببنود هذا القرار وهذا يعني ان تلك الصفقات عبارة سرقة لاموال وثروات العراقيين

وقال متظاهر اخر ان كثير من الناس تعيش في بيوت الصفيح وكثير من الطلبة يدرسون في مدارس طينية وكثير من العراقيين يعيشون الحرمان اليس بالاولى من الحكومة ان تولي العناية بهذه الطبقات المحرومة لا ان تعقد صفقات السلاح الغير مجدية

وعبر متظاهر اخر عن رفضه لما يجري من صفقات للسلاح وقال ماذا جنينا من من صفقات كشف المتفجرات وقد راح الاف العراقيين ضحيت العبوات والمفخخات

وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بتلك الصفقات المشبوهة وكان منها:

صفقات شراء السلاح لعبة سياسية لسرقة الاموال العراقية
ماذا جنينا من صفقات كشف المتفجرات غير الايام الدامية والمفخخات
الشعب يئن من الجراح والحكومة تعقد صفقات السلاح

وقد خروجت هذه التظاهرة بعد صلاة الجمعة بتاريخ 19/10/2012 وشارك فيها عدد من المثقفين وشيوخ العشائر والنساء



الجمعة، 5 أكتوبر 2012

تظاهرات في العراق ترفض صفقات السياسيين في العفو العام عن الارهابيين والمفسدين



تظاهرات في العراق ترفض صفقات السياسيين في العفو العام عن الارهابيين والمفسدين

تستمر التظاهرات في بغداد  وفي وسط وجنوب العراق الرافضه للفساد الحكومي والداعيه الى التغيير الجذري لكل الموجودين في الحكومة العراقية الحالية على اعتبار ان ما يمر به العراق من ويلات ومحن يرجع سببه الرئيسي الى الساسة المفسدين في هذه الحكومة وكان من ابراز شعارات تظاهرات هذا اليوم لانصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في بغداد هو الرفض القاطع للافراج عن الارهابيين والقتلة والمجرمين والمزورين وترك الابرياء والمظلومين في سجون سرية بحجة وذريعة قانون العفو العام والذي تقف خلف هذا القانون صفقات سياسية ذات نوايا سيئة

وكان التظاهرة التي انطلقت في 5/10/2012 بعنوان 
العفو العام بين صفقات السياسيين وصرخات المظلومين

وقال احد المتظاهرين انه توجد حالات مروعة ومخيفة في داخل السجون العراقية السرية فهؤلاء لايشملهم أي قانون واي عفو ولانعرف لماذا سجون سرية اذا كانت تهمتهم ومخالفتهم قانونية

وقال متظاهر اخر ان العفو يجب ان يكون عن المظلومين لا ان تسن وتشرع القوانيين من اجل الارهابين والعملاء والخونة ممن باعوا العراق ونهبوا ثرواته وتامروا عليه

وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بالعفو عن المجرمين وترك الابرياء:
نعم لعفو عام يشمل الابرياء المظلومين فقط
كلا لعفو عام يشمل المفسدين والارهابيين
السجون السرية مخالفة دستورية

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

تظاهرة في بغداد تندد بالسرقات الحكومية باسم قانون البنى التحتية



تظاهرة في بغداد تندد بالسرقات الحكومية باسم قانون البنى التحتية

لم تهدأ التظاهرات في بغداد وفي محافظات وسط وجنوب العراق لانصار المرجع العراقي السيد الصرخي فقد شهدت بغداد  الجمعة المصادف 28/9/2012 تظاهرة تندد بالواقع الخدمي المتردي في العراق وان العراق يحتل الصدارة بالفساد المالي والاداري وان قانون البنى التحتية ما هو الا محاولة فاشلة من الحكومة المركزية لخداع العراقيين وسرقة اموالهم فكانت التظاهرة بعنوان

البنى التحتية بين ساسة انتهازيين وسراق محترفين

فرفع المتظاهرون شعارات الرفض والاستنكار للترقيع والخداع الحكومي فكان من شعاراتهم

سرقات حكومية باسم قانون البنى التحتية
بعد فشل الحكومة المركزية ياتي قانون البنى التحتية
قانون البنى التحتية ادخال للعملاء الكبار

فقد صرح احد المتظاهرين بان الغاية من هذا القانون ليس من اجل العراق والعراقيين وانما هو لتخريب ودمار العراق وتحويل العراق الى بلد مديون وان هولاء السياسيون السراق (حسب تعبيره) سيفتحون الباب لاسيادهم الكبار باسم شركات استثمارية واعمار العراق لاحتلال  العراق ونهب ثرواته

كما صرح احد  المنظمين للتظاهرة بان تشريع قانون البنى التحتية محاولة فاشلة لتشريع قانون يتيح الى اقتراض مبالغ مالية طائلة يكون مصيرها الفساد المالي والاداري



الاثنين، 3 سبتمبر 2012

في تظاهرات بغداد : اين حصة الفرد العراقي من الخدمات الصحية



في تظاهرات بغداد : اين حصة الفرد العراقي من الخدمات الصحية

وانا اتابع خبر تظاهرات خرجت في بغداد يوم 31/8/2012 لفت انتباهي  شعار يقول اين حصة الفرد العراقي من الخدمات الصحية

فدفعتني هذا العبارة الى التأمل والقول:

 انه سؤال يستحق الوقوف

فهذا السؤال يحكي لنا معاناة واحدة من الاف المعانات والتي يعيشها الشعب العراقي فقد اصبحت قناعة عند من يريد ان يعالج نفسه فعليه ان يذهب الى طبيب اخصائي وعلى حسابه الخاصة لان الطب في العراق مقسم بالهجة العامية الى قسمين ((ابو فلوس وابو بلاش )) ويقصد بابو بلاش وهو الحكومي  وهذا يعني موت المريض بسبب نقص الرعاية الصحية المقدمة له

فبعد هذه المقدمة اقول هل هذا السؤال توجد له اجابة
ونحن في بلد تحكمة مجموعة  من السرق والمزورين

فهل هذا السؤال توجد له اجابة
 ونحن في ظل حكومة لا تعرف معنى الدستور والقانون والشرع ولاخلاق

فهل هذا السؤال توجد له اجابة
 ونحن في حكومة همها الوحيد هو النهب والاحتيال والعمالة للاجنبي

فهل هذا السؤال توجد له اجابة
ونحن في حكومة لا تعير أي اهمية لاراقة الدم العراقي

فهل هذا السؤال توجد له اجابة
ونحن في حكومة جاءت لكي تصدر حكما بالاعدام على الشعب العرقي باكمله

فاقول :
لم ولن تكون هناك أي رعاية صحية تسد احتياجات المواطن العراقي ما دام هولا الساسة المخادعون هم اصحاب القرار

التقارير تقول بان حصة المواطن الامريكي من الرعاية الصحية هي 4000 دولار وحصة المواطن الخليجي 900 دولار وحصة المواطن الاوربي 300دولار وحصة المواطن العراقي هي 40 دولار فقط وهذا كله على مدارالسنة

فلو سلمنا بانه تم الموافقة على 40 دولار للمواطن العراقي  فهي حبر على ورق
فاصبح من المستحيل ان يصل الى الفراد العراقي مبلغ 40 دولار من الرعاية الصحية في ظل حكومة تدعم الفساد والافساد

فيا اطفال العراق وانتم ترفعون شعار اين حصة الفرد العراقي من الخدمات الصحية فهذا المطلب اخر ما تفكر به هذه الحكومة

لان الحكومة في العراق همها الوحيد هو  المنصب ومليارات النفط وليس الرعاية الصحية او غير الصحية

الجمعة، 17 أغسطس 2012

تظاهرات في بغداد تندد بفساد السياسيين الذين يحكمون العراق


تظاهرات في بغداد تندد بفساد السياسيين الذين يحكمون العراق

 في اخر جمعة من شهر رمضان المبارك تتجددت تظاهرات انصار السيد الصرخي الحسني في بغداد وفي محافظات الوسط والجنوب من العراق

 فقد افاد مصدر مطلع ان شوارع العاصمة بغداد شهدت خروج اعداد كبيرة من المتظاهرين بعد صلاة الجمعة 17 /8/2012 ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تندد بفساد السياسيين الذين يحكمون  العراق وحملوهم كل مايحدث من انتهاكات امنية وسياسية واقتصادية  حيث رفعوا لافتات تقول خلاص العراقيين بالخلاص من كل السياسيين

 وقال احد المتظاهرين ان مايمر به العراق من ازمة ارتفاع الاسعار ماهو الا صفقة سياسية  كما اشارت الانباء بان هذه التظاهرات ليست الاولى بل هي مستمرة منذ اشهر تندد بالفساد الحكومي

علي محمد سالم
mmmhhh580@yahoo.com


الجمعة، 3 أغسطس 2012

تظاهرات في بغداد ضد الفساد الحكومي رغم الحر والصيام




تظاهرات في بغداد ضد الفساد الحكومي رغم الحر والصيام


في يوم شديد الحر وبعد صلاة الجمعة خرجت  في بغداد تظاهرة غاضبة لمقلدي السيد الصرخي الحسني اليوم الجمعة 3/8/2012 وكان عنوان التظاهرة الاصرار على رفض حكومة الفساد والافساد ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالفساد الحكومي ونقص الخدمات وفي لقاء مع احد المتظاهرين  من المتقاعدين قال بان شريحة المتقاعدين شريحة معدومة في ظل هذه الحكومة الفاسدة وان المتقاعد يعيش الذل والحرمان والمرض ولا يوجد من يسمع صوته وكان كذلك من ضمن المتظاهرين مجموعة من الخريجين والذين حملوا شعارات تحمل الحكومة كل ما يعانونه من انعدام  التعينات وكثرة البطالة حتى وصل بهم الحال بان يعملوا في المزابل ورفع النفايات والمزورين يرتقون اعلى المناصب الحكومية واعتبروا البطالة التي يعيشونها موت بطيء وقال احد المتظاهرين بانهم سيستمرون في التظاهر حتى تحقيق جميع المطالب  رغم الحر والصيام


الثلاثاء، 31 يوليو 2012

تظاهرات في العراق بعد عجز الحكومة عن توفير الكهرباء




تظاهرات في العراق بعد عجز الحكومة عن توفير الكهرباء




في اول جمعة من شهر رمضان وبعد الصلاة  انطلقت تظاهرة جماهيرة غاضبة لمقلدي السيد الصرخي الحسني في بغداد وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بالفساد الحكومي ونقص الخدمات وكان عنوان التظاهرة


اين الامن  والخدمات ياحكومة الازمات


والغريب في الامر ان المتظاهرين خرجوا في العاصمة  بغداد في منطقة الشعب رغم الحر الشديد والذي تجاوز الخمسين درجة مؤية ورغم الصيام  بعد صلاة الجمعة ليعلنوا رفضهم واستنكارهم لما يجري في العراق من انتهاكات امنية ونقص في الخدمات وخصوصا الكهرباء والتي حرم منها الشعب العراقي  وقالوا بان الحكومة التي تعجز عن توفير الكهرباء حكومة فاشلة لا تستحق البقاء وقال المتظاهرون ماقيمة هذه الحكومة والتي تصرف المليارات فقط على العقود من غير رواتبها ومخصصاتها والتي بلغت حسب تصريحاتهم  27 مليار دولار دون ان تقدم الكهرباء لشعب طالما عانى من الظلم والقهر والحرمان


وكذلك كانت هناك شعارات اخرى تعبر عن الواقع الماساوي الذي يعيشه العراقيون من ارهاب  وتفجيرات وما ادى اختلاف السياسيين سلبا على الوضع الامني في العراق




وان هذه التظاهرات التي يقودها انصار السيد الصرخي مستمرة منذ اشهر بلغت محافظات الوسط والجنوب من العراق رغم التعتيم الاعلامي والتجاهل الحكومي لمطالب انصار السيد الصرخي الحسني